عماد الدين حسن بن علي الطبري

409

مناقب الطاهرين ( فارسي )

مسأله : اتّفاق اهل اسلام است كه ابو بكر و عمر رايت خيبر منكوب بازآوردند منهزم تا رسول ( ص ) فرمود : لاعطينّ الرّاية غدا رجلا يحبّ اللّه و رسوله و يحبّه اللّه و رسوله . و رسول ( صلعم ) ايشان را معزول كرد و رايت به على عليه السلام داد و فتح خيبر به دست آن حضرت شد . و سنّت رسول باقى باشد بىنسخ تا روز قيامت . مسأله : عبّاس هرگز دعوى امامت نكرد . و جمعى بعد از وفات وى ، دعوى امامت وى كردند و ايشان منقرض شدند . و انقراض ايشان دلالت بطلان مقالت ايشان است . مع ما كه قوله تعالى : « وَ الَّذِينَ آمَنُوا وَ لَمْ يُهاجِرُوا ما لَكُمْ مِنْ وَلايَتِهِمْ مِنْ شَيْءٍ حَتَّى يُهاجِرُوا » « 1 » دلالت نفى امامت عبّاس مىكند . زيرا كه وى مهاجر نبود بلكه از جملهء طلقا بود كه روز بدر به اسيرى بگرفتند . و بىهجرت وى ، اسلام وى به قهر و جبر افتاد به توفيق الهى و شمشير مرتضى على ( ع ) . و ايضا قوله تعالى : « وَ أُولُوا الْأَرْحامِ بَعْضُهُمْ أَوْلى بِبَعْضٍ فِي كِتابِ اللَّهِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُهاجِرِينَ » « 2 » حق تعالى در اين آيت سه وصف تقرير كرد ؛ رحم و ايمان و هجرت . عبّاس را رحم و ايمان بود و هجرت نه . و ابو بكر را به - زعم سنّيان - ايمان بود و هجرت و رحم نبود . و اين هر سه وصف در علىّ مرتضى ( ع ) موجود بود و در غير وى نبود . پس على عليه السلام به مقام رسول اولاتر باشد به همه حال .

--> ( 1 ) - انفال ( 8 ) / 72 . ( 2 ) - احزاب ( 33 ) / 6 .